بِسْمِ اللَّهِ أَفْتَتِحُ الْكِتَابَةَ
◆
وَفَتَحَ اللَّهُ يُوَلِّينِي صَوَابَهُ
وَمَاهِرٌ شَيْخُنَا – مِنَّا – اصْطَفَاهُ
◆
وَكَمْ يَمَّمْتُ فِي شَغَفٍ رِحَابَهُ
دَعَانِي لِلِقَاءِ أَخٍ مُحِبٍّ
◆
أَوَامِرُ مِثْلِهِ عِنْدِي مُجَابَةٌ
إِلَى شَيْخٍ وَجَدْنَاهُ خَبِيرًا
◆
بِنُورِ الْعِلْمِ تَعْلُوهُ الْمَهَابَةُ
وَهَلْ يُخْفِي مُرِيدٌ عَنْ مُرَادٍ
◆
يُبَصِّرُهُ طَرِيقًا لِلْإِنَابَةِ؟
جِرَاحَاتُ الْقُلُوبِ لَهَا الْتِئَامٌ
◆
إِذَا مَا كَانَ فِي الْقَلْبِ اسْتِجَابَةٌ
وَمَاهِرٌ شَيْخُنَا فِيهِ اصْطِفَاءٌ
◆
عَلَى نَهْجِ الرَّسُولِ نُومٌ بَابَهُ
لَهُ سَمْتٌ أَرَى فِيهِ بِلَالًا
◆
وَلَهْجَتُهُ كَمَعْسُولِ الصَّبَابَةِ
وَعِلْمُ نَفْسِهِ وَالْعِلْمُ فِيهِ
◆
لَدُنِّيٌّ كَمَا تُزْجِي السَّحَابَةُ
يُغَذِّينَا بِرَائِعَةِ الْمَعَانِي
◆
وَقَبْلَ سُؤَالِهِ تُلْقَى الْإِجَابَةُ
وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ لَا وَحْيَ لَكِنْ
◆
مَذَاقَاتٌ لِمَنْ يَسْقِي شَرَابَهُ
فُتُوحَاتُ الْوَلِيِّ لَهَا مَجَالٌ
◆
قَدِ اسْتَعْصَى عَلَى فَنِّ الرُّتَابَةِ
أَحَادِيثُ سَمِعْنَاهَا شِفَاهًا
◆
وَهَذِهِ الْكُتُبُ قَدْ صَانَتْ خِطَابَهُ
فَيَا لَيْتَ الْجِنَانَ نَكُونُ فِيهَا
◆
وَنَنْعَمُ بِالنَّبِيِّ وَبِالصَّحَابَةِ