فضيلة الشيخ ماهر إسماعيل جاهين

فضيلة الشيخ
ماهر إسماعيل جاهين

إرثٌ علميٌّ خالد، ونورٌ يُضيء دروبَ السالكين في كل زمان ومكان

 
بِسْمِ اللَّهِ أَفْتَتِحُ الْكِتَابَةَ   ◆   وَفَتَحَ اللَّهُ يُوَلِّينِي صَوَابَهُ
وَمَاهِرٌ شَيْخُنَا – مِنَّا – اصْطَفَاهُ   ◆   وَكَمْ يَمَّمْتُ فِي شَغَفٍ رِحَابَهُ
دَعَانِي لِلِقَاءِ أَخٍ مُحِبٍّ   ◆   أَوَامِرُ مِثْلِهِ عِنْدِي مُجَابَةٌ
إِلَى شَيْخٍ وَجَدْنَاهُ خَبِيرًا   ◆   بِنُورِ الْعِلْمِ تَعْلُوهُ الْمَهَابَةُ
وَهَلْ يُخْفِي مُرِيدٌ عَنْ مُرَادٍ   ◆   يُبَصِّرُهُ طَرِيقًا لِلْإِنَابَةِ؟
جِرَاحَاتُ الْقُلُوبِ لَهَا الْتِئَامٌ   ◆   إِذَا مَا كَانَ فِي الْقَلْبِ اسْتِجَابَةٌ
وَمَاهِرٌ شَيْخُنَا فِيهِ اصْطِفَاءٌ   ◆   عَلَى نَهْجِ الرَّسُولِ نُومٌ بَابَهُ
لَهُ سَمْتٌ أَرَى فِيهِ بِلَالًا   ◆   وَلَهْجَتُهُ كَمَعْسُولِ الصَّبَابَةِ
وَعِلْمُ نَفْسِهِ وَالْعِلْمُ فِيهِ   ◆   لَدُنِّيٌّ كَمَا تُزْجِي السَّحَابَةُ
يُغَذِّينَا بِرَائِعَةِ الْمَعَانِي   ◆   وَقَبْلَ سُؤَالِهِ تُلْقَى الْإِجَابَةُ
وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ لَا وَحْيَ لَكِنْ   ◆   مَذَاقَاتٌ لِمَنْ يَسْقِي شَرَابَهُ
فُتُوحَاتُ الْوَلِيِّ لَهَا مَجَالٌ   ◆   قَدِ اسْتَعْصَى عَلَى فَنِّ الرُّتَابَةِ
أَحَادِيثُ سَمِعْنَاهَا شِفَاهًا   ◆   وَهَذِهِ الْكُتُبُ قَدْ صَانَتْ خِطَابَهُ
فَيَا لَيْتَ الْجِنَانَ نَكُونُ فِيهَا   ◆   وَنَنْعَمُ بِالنَّبِيِّ وَبِالصَّحَابَةِ

❁ أبيات أفاض الله بها على قلب أحد الاحبة (أ.عاصم عطايا) أثناء مراجعته لأحد مراسلات الشيخ ❁

تسجيلات الدروس الصوتية

استمع إلى دروس فضيلة الشيخ

الكتب والمراسلات

مجموعة الرسائل الايمانية في تزكية النفس البشرية

مقاطع وفوائد

مقتطفات من الدروس وتلخيص لبعض الفوائد

مكتبة الصور

بعض من صور الشيخ المنفردة والمجمعة

شكر وامتنان

لم يكن هذا التراث ليصلنا لولا جهود نفرٍ من المخلصين الذين أخذوا على عاتقهم جمعَ وحفظَ وتوثيقَ إرث فضيلة الشيخ ماهر رحمه الله.