١٩٠٨ – ١٩٨٧ م · رحمه الله

فضيلة الشيخماهر إسماعيل جاهين

إرثٌ خالد ومشكاةُ علمٍ تضيء دروب السالكين في كل زمان ومكان

فضيلة الشيخ ماهر إسماعيل جاهين

بِبِسْمِ اللَّهِ أَفْتَتِحُ الْكِتَابَةْوَفَتْحُ اللَّهِ يُولِينِي صَوَابَهْ

وَمَاهِرُ شَيْخُنَا – مِنَّا – اصْطَفَاهُوَكَمْ يَمَّمْتُ فِي شَغَفٍ رِحَابَهْ

دَعَانِي لِلِّقَاءِ أَخٌ مُحِبٌّأَوَامِرُ مِثْلِهِ عِنْدِي مُجَابَةْ

إِلَى شَيْخٍ وَجَدْنَاهُ خَبِيرًابِنُورِ الْعِلْمِ تَعْلُوهُ الْمَهَابَةْ

وَهَلْ يُخْفِي مُرِيدٌ عَنْ مُرَادٍيُبَصِّرُهُ طَرِيقًا لِلْإِنَابَةْ؟

جِرَاحَاتُ الْقُلُوبِ لَهَا الْتِئَامٌإِذَا مَا كَانَ فِي الْقَلْبِ اسْتِجَابَةْ

وَمَاهِرُ شَيْخُنَا فِيهِ اصْطِفَاءٌعَلَى نَهْجِ الرَّسُولِ نَؤُمُّ بَابَهْ

لَهُ سَمْتٌ أَرَى فِيهِ بِلَالًاوَلَهْجَتُهُ كَمَعْسُولِ الصَّبَابَةْ

وَعَلَّمَ نَفْسَهُ وَالْعِلْمُ فِيهِلَدُنِّيٌّ كَمَا تُزْجِي السَّحَابَةْ

يُغَذِّينَا بِرَائِعَةِ الْمَعَانِيوَقَبْلَ سُؤَالِهِ تُلْقَى الْإِجَابَةْ

وَبَعْدَ مُحَمَّدٍ لَا وَحْيَ لَكِنْمَذَاقَاتٌ لِمَنْ يُسْقَى شَرَابَهْ

فُتُوحَاتُ الْوَلِيِّ لَهَا مَجَالٌقَدِ اسْتَعْصَى عَلَى فَنِّ الرَّتَابَةْ

أَحَادِيثٌ سَمِعْنَاهَا شِفَاهًاوَهَٰذِي الْكُتْبُ قَدْ صَانَتْ خِطَابَهْ

فَيَا لَيْتَ الْجِنَانَ نَكُونُ فِيهَاوَنَنْعَمُ بِالنَّبِيِّ وَبِالصَّحَابَةْ

أبيات أفاض الله بها على قلب أحد الأحبة (أ. محمد عاصم عطايا) أثناء مراجعته لأحد مراسلات الشيخ
تعريف بالشيختسجيلات المجالسالكتب والرسائلفوائد مختارةالشيخ فتح الله إمام حمودةمكتبة الصور

استمع

تسجيلات المجالس

كل المجالس
الشيخ فتح الله إمام حمودة

الشيخ فتح الله إمام حمودة

حارس الإرث وصديق الشيخ ماهر جاهين، رحمهما الله. فرّغ دروس الشيخ من أشرطة الكاسيت، فحفظ لنا «سلسلة الدروس الإيمانية».

اقرأ

الكتب والرسائل

المكتبة

تصفح

الموضوعات